|
 رواية "لخضر" لياسمينة صالح: سيرة ذاتية لآلية الفساد د. ماجدة حمود * ثمة ظاهرة تدعو للتأمل في الرواية النسوية، وهي هيمنة صوت المرأة وهمومها على الفضاء الروائي! إذ قلما نجد كاتبة عربية تنطلق بروايتها إلى فضاء أوسع يتجاوز هذا الصوت، فنعايش عبر شخصياتها هموم الوطن وانكساراته! لهذا بدت لنا الروائية الجزائرية ياسمينة صالح صوتا متميزا، يحاول البحث عن فضاء أوسع للرواية العربية، فقدمت عن وعي أو ربما عن غير وعي نبض الحياة اليومية للإنسان العربي البسيط وهو يصارع الفقر والإحباط والتسلط، فيدمر هذا الصراع إنسانيته، ويودي به إلى مسالك مظلمة، لا أمل فيها! فنحس بأنه محاصر بالقهر والفساد دون أمل بالخلاص منهما!
|
|
|
|
|
|
 بعيداً عن نظريات ان "الإسلام هو الحل" أو "الدولة الإسلامية هي البديل" يجب أن نبحث الشروط الضرورية لمصالحة الأمة مع ذاتها د. سعود المولى رئيس تحرير مجلة المنتقى* ساهمت أحداث 11 أيلول والتطورات اللاحقة في دفع الأزمات الكامنة بين العالم العربي والغرب، ولا سيما الولايات المتحدة، إلى حدها الأقصى. ومن هذه الأزمات، تلك الناجمة عن سياسة "الكيل بمكيالين" التي أعتمدها الغرب منذ زمن بعيد، ومنها:
|
|
|
|
|
|
 الحب والعشق والتاريخ.. وأصل العلويين فرقة سياسية معارضة في «مرايا لها» لسمر يزبك:
الأدب يخلق أسئلة لا أجوبة ومتعتي في سرد يرفع الغبن
عناية جابر مع اهتماماتها الناشطة في مجال حقوق المرأة، وخوضها العمل التلفزيوني في شقه الإعلامي الثقافي، إلى كتابة عدة سيناريوهات لأفلام تلفزيونية ووثائقية، تتقدّم الكاتبة السورية سمر يزبك الى صدارة المشهد الروائي العربي بدأب جدّي ومسؤول، لا يكف يطرح أسئلة ويعمل من خلال الكتابة على محاولات الإجابة عنها.
|
|
|
|
|
|
عبد الرحمن الباشا ونقد الشعر التراثي*
د. سمر الديوب ـ سورية مقدمة: ينضوي البحث عن منهجية النقد لدى د.الباشا تحت عنوان نقد النقد، ويمتلك هذا الناقد رؤية إبداعية غنية لا تقف عند زاوية إبداعية واحدة. إنما تتعداها إلى رؤية شمولية فكرية وأدبية.
لقد ترك مؤلفات في الرواية، والسِّيَر، والنقد، وبحث في ثقافتنا العربية الإسلامية والتحديات التي تواجهها، ولم يشأ لها أن تكون تابعاً؛ لكي لا تنتهي وظيفتها في المجتمع.
|
|
|
|
|
|
 في الثناء على ضحكتها عبدالرزاق الربيعي ـ مسقط تلك الضحكة العجيبة لم تكن الأولى في سباق الجمال
ولم تحز مرتبة الشرف الأولى
|
|
|
|
|
|
 درب الحكايا ماجدولين الرفاعي * شمعة جذلى تعاقر ليلها الممزوج بالتعب، وفتيلها المخمور بالعنب، تراقص ظلها النائم على وجه الوسادة، تحدِّث الجدران عن أسرارها ..عن حزنها ..عن يأسها.. عن غربة الأحباب في مدن الشتات، عن درب الحكايا وانكسارات المرايا والأمنيات النائمات في درج الخبايا، عن صوته المصنوع من عسل الجبال الشاهقات... حين يهمس باتصال آخر الليل، أو ربما مع فجر الرواية ،عن قلبه المصنوع من شُعَب المرجان في قاع الخليج..
|
|
|
|
|
|
 نقوش أثرية على وجه البحر د.ماجدة غضبان
النقش الأول
قبل السياب ما كان المطر يعني شيئا، ولا جيكور
كانت ملكة المدائن،
|
|
|
|
|
|
 الطاهر وطّار: عاد إلى مقامه الزكي ياسين عدنان 
كان دائم الارتياب من النخبة، ورفض تأييد النظام الجزائري ضد «جبهة الإنقاذ» كان «أحد الأنبياء المنسيين في تلك المدينة»، بتعبير واسيني الأعرج. بين السلطة والإسلاميين لم يقبل بالخيار السهل. عدّ نفسه يساريّاً، ودافع بشراسة عن اللغة العربيّة. كان عدوّ النخبة حاداً في سجالاته، إشكالياً في مواقفه... لكنّه يبقى أبرز آباء الرواية الجزائريّة الحديثة. «عمّي الطاهر» وداعاً!
|
|
|
|
|
|
رحيل الكاتب السعودي غازي القصيبي 
غيّب الموت صباح الأحد(15/8/2010م) الأديب والشاعر غازي القصيبي عن عمر ناهز 70 عاماً، بعد معاناة طويلة مع المرض. ويعتبر القصيبي، إلى جانب مهامه الرسمية في السفارات أو الوزارات التي شغلها، أحد أبرز وأشهر الأدباء في السعودية، كما أنه قاص وروائي وشاعر وله العديد من الاصدارت والمقالات الصحافية. وكان قضى أيامه الأخيرة في مستشفى الملك فيصل التخصصي في الرياض قبل أن توافيه المنيّة إثر تدهور حالته خلال الأيام القليلة الماضية.
|
|
|
|
|
|
 أحمد بزون في «رقص على إصبع واحدة» شـعر بـوزن القـوة الناعمـة محمد علي شمس الدين من البداية في «رقص على إصبع واحدة» لأحمد بزون، (دار الانتشار العربي، بيروت 2010) يلوح لي ان الكاتب في نصوصه الشعرية يرغب في استلال المعنى من قلب الصورة، كما تستخرج المحارة من قلب الصدفة.
|
|
|
|
|